مؤسسة الحوار والمناظرة

عن المؤسسة

مؤسسة الحوار والمناظرة، هي مؤسسة ليبية شبابية غير حكومية مقرها الرئيسي بمدينة مصراتة، تم إنشاؤها في الرابع من شهر مارس من سنة 2014 تحت اسم نادي الحوار والمناظرة، والذي بدوره تم تغييره رسميا وحصل على إشهاره الجديد تحت هذا الاسم في بداية سنة 2018، فتحولت من مجرد نادي يجمع مجموعة من الهواة، إلى مؤسسة تعمل باحترافية أكبر، وشمولية أوسع، وفي مناطق أكثر.

ومن خلال رؤيتها “الحوار أسلوب حياة” تسعى المؤسسة كجهة مستقلة إلى نشر القيم والمبادئ الخاصة بالحوار والداعية إلى احترام وجهات النظر المختلفة وتقبل النقد، حيث تدعو المؤسسة إلى الحوار البناء المثمر بين أفراد المجتمع للوصول إلى تأسيس قاعدة عريضة من النخب الشبابية الفاعلة التي تؤمن بالديمقراطية وتتجه للسلام وتنبذ العنف.

تستعمل المؤسسة المناظرة، والخطابة، والحوار كأدوات لها لتدعيم الديمقراطية، وتطوير المهارات القيادية لدى الشباب في ليبيا، والذي سيسهم في النهاية بشكل مباشر في تجهيز قادة شباب مدربين يعملون لصناعة التغيير في مجتمعاتهم. كل ذلك يتم باللغة العربية الفصحى بشكل رئيسي وذلك من أجل الرفع من مكانة هذه اللغة.

منذ تأسيسها نظمت المؤسسة أكثر من 45 تدريب في الخطابة وأساسيات المناظرة، وذلك في 13 مدنينة ليبية مختلفة، تنوعت هذه التدريبات ما بين تدريبات محلية، تقام في المدن والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني، إلى تدريبات وطنية يشارك فيها شباب يأتون من مختلف المدن الليبية، وكنتيجة لهذه التدريبات، أكثر من 2000 شاب/ة من 34 مدينة وقرية في ليبيا من جنوبها وشرقها وغربها وشمالها تم تدريبهم على أساسيات المناظرة وأصبحوا مناظرين يشتغلون لنشر قيم الحوار في مجتمعاتهم المحلية، كما أنه وكنتيجة مباشرة لهذه الجهود، تم تأسيس 14 نادي مناظرات محلي في 13 مدن ليبية مختلفة، بالإضافة إلى عدد كبير من أندية المناظرة الأخرى التي تم تأسيسها كنتيجة غير مباشرة وذلك في مدن مختلفة في ليبيا، وأنتج هذا بالتالي شبكة من الشباب الذي يعملون ضمن إطار أنديتهم لنشر ثقافة الحوار والتعايش السلمي والترابط الاجتماعي في ليبيا.

في سنة 2015، وفي خضم الحروب الأهلية التي كانت تعصف بليبيا في هذه الفترة، أطلقت مؤسسة الحوار والمناظرة مشروع “ليكن صوتنا مسموعاً” وذلك في إشارة إلى ضرورة أن يكون صوت الشباب المنادي إلى السلام والنابذ للعنف مسموعاً، واستعملت المؤسسة في هذا المشروع أداة المناظرة في مناصرة هذه القضية، حيث تم تدريب أكثر من 200 شاب من أكثر من 15 مدينة مختلفة في ليبيا على المناظرة، وذلك في 3 ملتقيات شبابية جامعة، أسهمت في النهاية في وقف عدد من الحروب في ليبيا.

بالإضافة إلى كل هذا، نجحت المؤسسة في جمع الشباب من مناطق النزاع في ليبيا، وكان هذا واضحاً في ملف مصراتة وتاورغاء، حيث جمعت شباب من كلا المدينتين في ورش عمل مختلفة، آخرها كان في مدينة تاورغاء في مبادرة هي الأولى من نوعها. استعملت المناظرة كأداة لمناقشة المواضيع ذات العلاقة ببناء السلام والمصالحة الوطنية وعودة المهجرين والنازحين، وخرجت منها عدد من مبادرات السلام بين المدينتين، الشيء الذي أنتج مشاركة عدد 3 شباب منهم في لجنة المصالحة المكلفة من قبل الدولة، والتي توجت أعمالها بتوقيع اتفاق مصالحة في شهر رمضان من سنة 2018 الأمر الذي بدوره مكّن المهجرين من العودة الآمنة إلى ديارهم. واعتبرت هذه المبادرة على الصعيد الوطني والدولي واحدة من أبرز المبادرات التي لعبت دوراً في المصالحة الوطنية في ليبيا.

بالإضافة إلى كل هذا، نظمت مؤسسة الحوار والمناظرة عدد من التدريبات المتقدمة في مجال المناظرة، كالمنطق، والخطابة، والتحكيم، وتدريبات مدربي المناظرة، بالإضافة إلى عدد من البطولات المحلية والوطنية، كما شاركت في تجهيز العديد من الفرق التي شاركت في عدة بطولات مناظرة إقليمية ودولية.

الآن تمتلك المؤسسة طاقم من المدربين والمحكمين المنتشرين في ليبيا والذين يشتغلون في أنديتهم المحلية ويقومون بدورهم في مراقبة وتطوير المحتوى لدى المتناظرين، حيث أهلت المؤسسة 50 شاب/ة في مجال إدارة وتحكيم المناظرات مقيمين في 12 مدينة ليبية مختلفة، بالإضافة إلى 51 مدرب منتشرين في 13 مدينة ليبية.

الرؤية “الحوار أسلوب حياة”

مجتمعات خالیة من النزاعات، وعالم یلعب به الشباب دورا مھما في التغیی

المهمة

نعزز دور الشباب في المجتمع، ونلھم المجتمع من خلال الحوار للمضي نحو بناء السلام والتنمیة، ونبذ العنف والإرھاب.

الجوائز المتحصل عليها